إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي

120

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني )

أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ " ( 1 ) . وَعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : " مَنِ اقْتَدَى بِي فَهُوَ مِنِّي وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " ( 2 ) . وَخَرَّجَ الطَّحَاوِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( 3 ) : " سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مجاب : الزائد في كتاب اللَّهِ ( 4 ) ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ بِهِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيَعِزُّ بِهِ ( 5 ) مَنْ أَذَلَّ ( 6 ) اللَّهُ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللَّهِ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي ( 7 ) مَا حَرَّمَ اللَّهُ " ( 8 ) . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ ( 9 ) : ( سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَعَنْتُهُمْ ) وَفِيهِ : ( وَالرَّاغِبُ عَنْ سُنَّتِي إلى بدعة ) ( 10 ) .

--> ( 1 ) تقدم تخريجه ( ص 38 ) . ( 2 ) سبق تخريجه ص ( 58 ) . ( 3 ) ساقطة من ( ت ) . ( 4 ) في ( ط ) : " في دين الله " . ( 5 ) ساقطة من ( م ) و ( ت ) و ( غ ) . ( 6 ) في ( م ) وأصل ( خ ) : " أضل " ، وصححت في هامش ( خ ) . ( 7 ) عترة الرجل أخص أقاربه . وعترة النبي صلّى الله عليه وسلّم بنو عبد المطلب وقيل أهل بيته الأقربون ، وهم أولاده وعلي وأولاده . النهاية ( 3 / 177 ) ، وقد وقعت في ( ر ) : " عرتي " . ( 8 ) رواه الإمام الطحاوي في مشكل الآثار عن عائشة رضي الله عنها ، كما هو عند المؤلف ( 4 / 366 - 367 ) ، والإمام الترمذي في كتاب القدر من سننه برقم ( 2154 ) ( 4 / 397 ) ، ورواه الإمام ابن حبان في صحيحه ، انظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ( 13 / 60 ) ، ورواه الإمام ابن أبي عاصم في السنة ( 1 / 24 ، 149 ) ، ورواه الإمام الحاكم في موضعين من المستدرك وصححه ، وتعقبه الإمام الذهبي في الموضع الثاني بقوله : " إسحاق وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بطامات قال فيه النسائي ليس بثقة ، وقال أبو داود : واه ، وتركه الدارقطني ، وأما أبو حاتم فقال صدوق ، وعبد الله فلم يحتج به أحد . والحديث منكر بمرة " . انظر المستدرك ( 1 / 36 ) ، ( 4 / 90 ) . وضعفه كذلك الشيخ الألباني كما في ظلال الجنة ( 1 / 24 ) ، وكذلك ضعفه شعيب الأرناؤوط في تعليقه على الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ( 13 / 60 ) . ( 9 ) تقدمت ترجمته ( ص 93 ) . ( 10 ) رواية الخطيب هذه ذكرها صاحب الكنز تحت رقم ( 44032 ) ، وعزاها للخطيب في المتفق والمفترق ، وللدارقطني في الأفراد . انظر كنز العمال ( 16 / 87 - 88 ) ، وكلا الكتابين لم يطبع .